الثعالبي

597

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

( فدمدم عليهم ) اي : غضب عليهم انتهى . وقوله تعالى : ( فسواها ) اي فسوى القبيلة في الهلاك لم ينج منهم أحد وقرأ نافع وابن عامر : " فلا يخاف عقباها " والمعنى : فلا درك على الله تعالى في فعله بهم وهذا قول ابن عباس والحسن ويحتمل أن يكون الفاعل ب‍ ( يخاف ) صالحا - عليه السلام - اي : لا يخاف عقبى هذه الفعلة بهم إذ كان قد أنذرهم وقرأ الباقون : " ولا يخاف " بالواو فتحتمل الوجهين وتحتمل هذه القراءة وجها ثالثا أن يكون الفاعل ب‍ ( يخاف ) المنبعث قاله الزجاج والضحاك والسدي وغيرهم وتكون الواو واو الحال كأنه قال : انبعث لعقرها وهو لا يخاف عقبى فعله .